جواد شبر
243
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فلا عذر حتى نرى بيضكم * رقاب أعاديكم غمدها لان ضاع وتر بني هاشم * إذا عدمت هاشم مجدها * * * [ ترجمته ] الحاج سالم بن محمد علي الطريحي النجفي الرماحي توفي في النجف في حدود سنة 1293 كان فاضلا شاعرا يعاني حرفة التجارة ، قاسم ماله بعض اخوانه لوجهه تعالى ، وقد ترجم له الكثير من الباحثين منهم العلامة الكبير الشيخ علي كاشف الغطاء في ( الحصون ) والشيخ محمد السماوي في ( الطليعة ) وآل طريح من أقدم الأسر العربية التي استوطنت النجف الأشرف منذ أكثر من أربعة قرون ، ومن مشاهيرهم في القرن الحادي عشر الشيخ فخر الدين بن الشيخ محمد علي وهو الجد الخامس لشاعرنا المترجم له أبي محمد الحاج سالم بن محمد علي بن سعد الدين ابن جلال الدين بن شمس الدين بن الشيخ الأجل فخر الدين . ولد في النجف سنة 1224 ه ونشأ وشب على حب الكسب وتعاطي التجارة حتى أصبح في أواسط حياته من ذوي الثروة والجاه وسعة الحال وهو إلى جنب ذلك يحمل ثروة أدبية لا تقل عن ثروته المادية . وفي سنة 1275 ه وفقه الله لحج بيت الله الحرام فنظم أرجوزة ذكر فيها ما اتفق له في طريق الحج وما شاهده في الحجاز ونجد ، توجد نسخة منها عند أحد المشايخ من أبناء عمه ، ووالده شاعرا وقارئا ذاكرا تخرج عليه جماعة من الخطباء منهم الخطيب الشيخ كاظم سبتى .